تحميل القرآن مع التجويد والتلاوة

حمل برنامج القرآن مع التجويد ar_tajweed_almuyassar.pdf
حمل برنامج القرآن مع التلاوة quran_telawah_01القرآن مع التلاوة برنامج.exe

تحميلات برامج المصاحف والقرآن الكريم


تحميلات : برنامج الذاكرالقرآن مع الترجمةبرنامج القرآن مع التفسيربرنامج القرآن مع التلاوةبرنامج المكتبة الالكترونية
و.حمل Quran_winxp.rar

الثلاثاء، 21 مارس 2017

معجم قواعد اللغة العربية بَابُ الذَّال

  بَابُ الذَّال
* ذا الإشَاريّة: (=اسم الإِشارة 2).
* ذا الموصولة: يَقُولُ سيبويهِ: هذا بابُ إجْرائِهم "ذا" وحْدَه بمَنْزِلةِ الذي وليسَ يكونُ كالذي إلاّ مع "مَا ومَنْ" في الاستفهام فيكون ذا بمنزلة الذي ويكون "ما" حرفَ استفهام، وإجْرَاؤهم إيَّاه مع "ما" بمَنْزِلَةِ اسمٍ واحد (أي إما أن تكون "ما" اسم استفهام وذا اسم موصول: أو تكون "ماذا" كلها اسم استفهام فهذان قسمان).
أمَّا إجْراؤهم "ذا" بمنزلةِ الذي فهو قولُك: "ماذَا رأيت؟" فيقُول: مَتَاعٌ حسنٌ أي على البدلية من ما: المبتدأ" وذا: خبره؛ قال لبيدُ بن ربيعة:
أَلاَ تَسْأَلانٍ المَرْءَ مَاذَا يُحاوِلُ * أَنَحْبٌ فَيُقْضَى أمْ ضَلاَلٌ وبَاطِلُ
وأمَّا إجْرَاؤهم إيَّاه - أيْ ذا - مع ما الاستفهامية - بمنزلةِ اسمٍ واحدٍ فهو قولك: "ماذا رأيتَ؟" (فتكون ماذا رأيت، وخبراً بدل منه). فتقولُ: خيراً؛ كأنك قلت: ما رأيتَ؟ أي جَعَلْتَ "ماذا" كلها استِفْهاماً - ومثلُ ذلِكَ قَوْلُهم: ماذا تَرى؟ فتَقُول: خَيراً، وقال جَلَّ ثَنَاؤه: {مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُم قَالُوا خَيْراً} (الآية "30" من سورة النحل "27" ). ولو كان "ذا" لَغْواً لما قالت العرب: عماذا تَسأل؟ ولقالوا: عَمَّ ذا تسأل كأنهم قالوا: عَمَّ تسأل، ولكنهم جعلوا "مَا وذَا" اسماً واحداً (لا يَرَى سيبويه: أن "ذا" مُلْغاةٌ في جَعْلها مع ما استِفهاماً بَلْ يَرَى أنَّ "مَاذا" كُلَّها استِفْهَامٌ لا ما وَحْدَها وذا مُلْغاة كما لا تكونُ ذَا بمعنَى الذي دائماً ألْبتة) كما جَعَلُوا ما وإن حرفاً واحداً حين قالوا: إنَّما.
ومثلُ ذلك: كأَنَّما وحَيْثُما في الجَزَاء. ومثلُ "مَاذا" مَنْ ذَا في جميع ما تَقدَّم. غير أنَّ مَنْ ذَا للعَاقِل، وماذَا لِغيرِ العاقل.
* ذا: بمعنى صاحب.
(=الأسماء الخمسة).
* ذَات: (=اسم الإِشارة 2).
* ذَاتَ مَرَّةٍ: مِنَ الظروف غيرِ المُتَمَكِّنَةِ التي لا تَأْتِي إِلاَّ ظَرْفاً، ومِثْلُه: "ذَاتَ يومٍ" و "ذاتَ لَيْلَةٍ" تقولُ: "سِير عليهِ ذَاتَ مَرَّةٍ" بنَصْب ذات، لا يجوزُ إلاّ هذَا، ألا تَرى أنَّك لا تَقولُ: "إنَّ ذَاتَ مَرَّةٍ كان مَوْعِدهُم"، ولا تَقولُ: إنَّما لك ذَاتُ مَرَّةٍ.
* ذَانٍ وذين: (=اسم الإِشارة 2).
* ذَرْ: فعلُ أمْرٍ بمَعْنَى "دَعْ" تُرِكَ مَاضِيه كما تُرِكَ مَاضِي "دَعْ" ولم يُستَعْما مِنْهما إلاَّ الأَمْر والمُضَارِع، تقول: "يَذَرُ" و "يدَعُ" واستُعمل بَدَلاً من ماضِيهما كَلِمةُ "تَرَك" وبَدَلاً مِن مَصدَرهما "التَرْك".
* ذَهْ: (=اسم الإشارة 2).
* ذُو الطّائِيَّة: اسم موصول عند طيِّءٍ خاصَّةً، وهي مُفرَدَةٌ مُذكَّرةٌ مَبنيَّةٌ على سُكونِ الوَاوِ في جميع الحَالاَت على المشْهُورِ، وتُستَعمل للعَاقِلِ وغيرِهِ كقولِ سِنان بنِ الفحل الطَّائي:
فَإنَّ الماءَ ماءُ أبي وجَدِّي * وبِئْرِي ذُو حَفَرْتُ وذُو طَويتُ
وقد تُؤنَّثُ وتُثَنَّى وتُجْمَعُ عندَ بعضِ بَني طَيء فتقول في المذكَّرِ "ذُو" وفي المؤنَّثِ "ذَات" وفي مُثَنَّى المُذكَّر "ذَوا" وفي المثنى المؤنَّثِ "ذَوَاتَا" وفي جمع المذكَّر "ذَوُو" وفي جمع المؤنث "ذوات" وقد تُعرَبُ بالحُرُوفِ الثَّلاثَةِ إعرابَ "ذو" بمعنَى صَاحب كقولِ منظور بن سُحَيم الفَقْعَسي:
فإمَّا كِرَامٌ مُوسِرُونَ لَقِيتُهُم * فحسبيَ مِن ذِي عِندَهُم مَا كَفَانِيا
فيمَن رَواهُ بالياءِ، أَمَّا الرِّوَايةُ الأَصْليَّةُ: "فَحَسْبيَ مِنْ ذُو" على الأصلِ في البِنَاءِ على سُكُون الوَاوِ في حَالاَتِها كُلِّها.
* ذَيْتَ وذَيْتَ: قيل: إنَّها مُثَلَّثَةُ الآخرِ، والمَشْهُور الفتحُ، وحُكِي الكسرُ، وهيَ من أَلْفاظ الكِنَايَات وهي بمعنى: "كَيْتَ وكَيْتَ" وقيل: إنها تختصُّ بالأقوال.
(=كيت وكيت).
* ذِي: (= اسم الإشارة 2).
* ذَيّا: تَصغير "ذَا" للإشارة.
(= التصغير 13).
* ذَيَّان: تَصْغير "ذانِ" للتَّثْنِية.
(= التصغير 13).
* ذَيْن: (= اسم الإشارة 2).
















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق