تحميل القرآن مع التجويد والتلاوة

حمل برنامج القرآن مع التجويد ar_tajweed_almuyassar.pdf
حمل برنامج القرآن مع التلاوة quran_telawah_01القرآن مع التلاوة برنامج.exe

تحميلات برامج المصاحف والقرآن الكريم


تحميلات : برنامج الذاكرالقرآن مع الترجمةبرنامج القرآن مع التفسيربرنامج القرآن مع التلاوةبرنامج المكتبة الالكترونية
و.حمل Quran_winxp.rar

الأحد، 29 يناير 2017

أعراض الالتهاب الكبدى وإنزيمات الكبد

أعراض الالتهاب الكبدى
عادةً لا يشكو مرضى الالتهاب الكبدى س من أعراض مميزة وعلى عكس الأنواع الأخرى من الالتهاب الكبدى, غالباً لا يؤدى الالتهاب الكبدى إلى حدوث صفراء بالدم. وعند ظهور أعراض تكون غير محددة و تكون فى صورة: إرهاق, آلام بالمعدة و طفح جلدى. ولأن الالتهاب الكبدى س لا يحدث أعراضاً فقد لايعلم الكثير أنهم يعانون من المرض وقد يكون مصدر عدوى للآخرين. الطريقة الوحيدة لتشخيص الالتهاب الكبدى هو عمل تحليل دم.
تحاليل الدم لتشخيص الإصابة بفيروس (سى) هناك تحاليل خاصة يستطيع طبيبك المعالج أن يشخص بها الالتهاب الكبدى الفيروسى (سى). كما تقوم بنوك الدم بعمل هذه التحاليل و تخبر المتبرعين بالنتيجة. قد تبين هذه التحاليل توقيت العدوى إذا كان من وقت قريب أم لا. إذا كنت تظن أنك قد تعرضت للعدوى بالالتهاب الكبدى الفيروسى (سى) اطلب من طبيبك المعالج إجراء هذه التحاليل فهى الوحيدة التى تشخص الالتهاب الكبدى الفيروسى (سى(

هناك نوعان رئيسيان من التحاليل لتشخيص الالتهاب الكبدى الفيروسى (سى)
1- تحليل الأجسام المضادة: والتى تبحث عن وجود الأجسام المضادة لفيروس (سى) مثل تحاليل ELISA، وحاليا التحاليل التى تجرى فى معظم معامل التحاليل هى من الجيل الثالث للتحليل (فرق الجيل الثالث عن الجيل الثانى عن الأول هو فى عدد ونوع الأجسام المضادة التى تقاس بدم المريض والتى تكون موجودة فى مادة التحليل ، ويمكن التبسيط بان نقول أن تحاليل الجيل الثالث أكثر دقة من الجيل الثانى، و الجيل الثانى أكثر دقة من الجيل الأول التى لم تعد موجودة(
2- تحليل الحامض النووى RNA لفيروس (سى): و التى تبحث عن وجود أجزاء من الفيروس و الطريقة الأكثر شيوعا هى تحليل PCR

إنزيمات الكبد
تحليل إنزيمات الكبد (أوSGOT وٍSGPT، وتسمى أيضا ALT وAST)، بالدم يقيس مستوى هذه الإنزيمات الكبدية التى تنتج بكميات كبيرة فى حالة التهاب الكبد مثل حالات الالتهاب الكبدى الفيروسى (سى) وحالات الالتهاب الكبدى الأخرى وحالات مرضية أخرى غير ناتجة عن مرض بالكبد.
تمثل هذه الإنزيمات مؤشرا أوليا لدرجة أو شدة الالتهاب الكبدى، وإن كانت ليست مؤشرا دقيقا. وفى كل الأحوال لا يرتبط مستوى هذه الإنزيمات بكفاءة الكبد أو مدى قيامه بعمله، حيث أن لذلك تحاليل أخرى (مثل الألبيومين وزمن البروثرومبين والصفراء).
وعلى الجانب الآخر فإن مستوى هذه الإنزيمات فى الكثير من مرضى الالتهاب الكبدى الفيروسى (سى) يكون طبيعيا. وفى هذه الحالة يجب متابعة التحاليل كل ثلاثة الى ستة شهور للتيقن من استمرارها فى المستوى الطبيعى.
إذا تبين من التحليل الذى تجريه سنويا ارتفاع مستوى إنزيمات الكبد، فإنه ينبه طبيبك المعالج للبحث عن سبب هذا الارتفاع والذى لا يعنى بالضرورة مرضا خطيرا.
تحليل ال"بى سى آر"PCR لفيروس (سى)

·
هو تحليل لاختبار وجود الفيروس نفسه فى الدم قبل تحديد العلاج اللازم.
·
هناك نوعان من هذا التحليل الذى يختبر وجود الفيروس نفسه، كمى و نوعى. التحليل النوعى يستخدم فى تشخيص الالتهاب الكبدى الفيروسى (سى) وخاصة أنه يستطيع تشخيصه فى خلال أسبوع أو أسبوعين من العدوى.
·
التحليل الكمى يحدد عدد نسخ الفيروس فى الدم و التى تتراوح بين 50ألف و 50 مليون نسخة فى الملليمتر فى حالات الالتهاب الكبدى الفيروسى (سى) المزمن.

·
لا يرتبط هذا العدد بحدة المرض أو خطورته ولكنه يرتبط باحتمالات الاستجابة للعلاج. كما يستخدم هذا التحليل لمتابعة الاستجابة للعلاج فإن تناقص عدد نسخ الفيروس فى الدم يبين أن هناك احتمال للاستجابة للعلاج و لذلك يجب مواصلته فى حين أن ثبات عدد نسخ الفيروس فى الدم يبين أن المريض لا يستجيب للعلاج.
·
 و لا يجب عمل هذا التحليل إلا فى حالات علاج الفيروس. ومن أكثر الأخطاء شيوعا بين المرضى و بعض الأطباء تكرار عمل تحليل ال PCR فى غير أوقات علاج الفيروس، و الظن بأن تغير عدد الفيروس بالدم يعنى تغير فى الحالة المرضية. فهذا خطأ تماما، فلا يوجد علاقة بين عد الفيروس وحالة المرض. و ازدياد العد لا يعنى مطلقا تطور الحالة، وقلة العد لا تعنى التحسن.
·
ولذلك لا يجب أن تقوم بعمل تحليل ال PCR إلا قبل وأثناء تناول علاجات الفيروس (مثل الإنترفيرون والريبافيرين(
أنواع فيروس (سى) الجينية
إذا كانت نتيجة التحاليل إيجابية لفيروس (سى) فقد الطبيب يطلب تحليل النوع الجينى لفيروس (سى).
هناك ستة أنواع مختلفة من الفيروس (مرقمة من 1 إلى 6). غالبية المرضى فى مصر مصابون بالنوع 4 (فى الولايات المتحدة عندهم النوع 1 ) وهو أقل استجابة للعلاج. يساعد هذا التحليل فى تحديد العلاج المناسب للفيروس ومدته. وفى مصر غالبا لا يتم طلب هذا التحليل لندرة الاصابة بالأنواع الأخرى غير النوع 4.
لا يتحكم النوع الجينى فى حدة المرض أو سرعة تطور المرض و لكن تختلف الاستجابة للعلاج بين الأنواع الجينية للفيروس.
الأنواع 2و3 تستجيب جيدا للعلاج، وتصل احتمالات الشفاء بالعلاجات المتاحة حاليا الى أكثر من 80%، وهى الأنواع الموجودة فى غرب ووسط أوروبا. النوع الأول مقاوم للعلاجات المتاحة حاليا، و تصل احتمالات الشفاء فى النوع 1B الى 40%، وهو النوع الموجود فى الولايات المتحدة الأمريكية. النوع الموجود فى معظم المرضى فى مصر هو النوع الرابع، واحتمالات الشفاء منه بالعلاجات المتاحة حاليا متوسطة
عينة الكبد فى مرضى فيروس (سى)
قد ينزعج كثير من مرضى الألتهاب الكبدى الفيروسى) سى ( عندما يطلب منهم عمل ما يسمى بعينة الكبد.
وعينة الكبد بمفهوم بسيط هى أخذ عينة صغيرة من النسيج الكبدى لا يتعدى طولها بضعة ملليميترات بواسطة ابرة مخصصة لذلك تحت تأثير مخدر موضعى وبعد الفحص بالموجات فوق الصوتية لتحديد الموضع المراد أخذ العينة منه، وبعد ذلك تفحص العينة تحت الميكروسكوب.
ويتم طلب عمل هذه العينة غالبا فى المرضى الذين يعانون من ارتفاع الأنزيمات الكبدية، وهى تعطى صورة مباشرة عن حالة الخلايا الكبدية ومدى تأثرها بالفيروس وإصابتها بالتليف.
وغالبا ما تسهم نتائج العينة الكبدية فى تحديد مدى الحاجة و الاستفادة المتوقعة من علاج الفيروس.
طرق انتقال العدوى بفيروس ( س)
يتسبب فيروس (سى) فى التهاب الكبد، و كما تفعل الفيروسات الأخرى المسببة للالتهاب الكبدى, فبمجرد دخوله الجسم يتوجه إلى الكبد ليعيش فى خلاياه فيؤثر على نشاطها ويستغلها فى تصنيع نسخ أخرى من الفيروس لتهاجم الخلايا سليمة. يتميز فيروس (سى) بالقدرة السريعة على التغير. هناك ستة أنواع جينية و تنقسم هذه الأنواع إلى أكثر من خمسين نوع. مما يفسر جزئيا عدم قدرة الجسم على القضاء على الفيروس وعدم توصل الأبحاث إلى تطعيم مضاد للفيروس حتى الآن. والاجسام المضادة المناعية التى يكونها الجسم عند وجود الفيروس والتى نستخدم وجودها كتحليل لوجود الفيروس لا تؤدى للتخلص من الفيروس، ولا تقاومه.
نقل الدم أو بعض مكوناته- لم يكن يتم عمل اختبار لفيروس (سى) فى الدم المأخوذ من المتبرعين قبل عام 1993 فى مصر (1992 فى البلاد الأخرى)
كان معدل تشخيص الحالات المصابة بفيروس (سى) فى الثمانينات يزيد عن 50,000 حالة فى العام وكانت فرصة الإصابة بعدوى فيروس (سى) عن طريق نقل الدم تصل إلى واحد فى المائة ولكن مع تطور وسائل اكتشاف الفيروس فى دم المتبرعين وصلت فرصة الإصابة إلى واحد فى المائة ألف. و بحلول عام 2001 وصل هذا الرقم إلى واحد فى المليون.
كان المصابون بمرض الهيموفيليا (سيولة فى الدم بسبب نقص فى أحد عوامل التجلط) عرضة لانتقال فيروس (سى) عن طريق نقل عوامل التجلط فى الثمانينات.
بحلول عام 1992 تم تطوير وسائل للقضاء على الفيروس أو عمل اختبار لفيروس (سى) قبل أخذ الدم أو بعض مكوناته من المتبرعين، مما قضى على احتمالات انتقال العدوى لمرضى الهيموفيليا..
وخز الإبر
قد يتسبب وخز الإبر فى نقل فيروس (سى) و خاصة فى مجال الرعاية الصحية، وإن كان احتمال انتقال العدوى أقل كثيرا من احتمال انتقال عدوى فيروس (ب)، حيث أن كمية الفيروسات فى الدم فى مرضى فيروس (سى) ضئيلة جدا.
ليس هناك بروتوكول علاجى لمنع انتقال فيروس (سى) بهذه الوسيلة. والأجسام المضادة التى تعطى بعد التعرض لوخز الإبرة من مريض لا تعطى وقاية للإصابة بفيروس (سى)، على العكس من فيروس (ب).
كل ما يمكن عمله هو المتابعة لمدة ثلاث شهور بعد التعرض لوخز الإبرة لضمان التشخيص المبكر والعلاج المبكر فى حالة حدوث العدوى، وهو ما يعطى احتمال شفاء يقارب من 100%.
الوشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم
قد ينتقل فيروس (سى) عن طريق الإبر المستخدمة فى الوشم عن طريق إهمال التعقيم اللازم للإبر أو اختبار حدتها من قبل من يقوم بعمل الوشم فى يده قبل استعمالها.
كما أن أى أداة ثاقبة للجلد يجب أن يتم تعقيمها التعقيم المناسب قبل إعادة استخدامها فى شخص آخر لأنها تمثل مصدرا من مصادر انتقال فيروس (سى)
كما يجب عمل اختبار لمن قام بعمل وشم لتشخيص فيروس (سى).
الغسيل الكلوى الدموى
بالرغم من أساليب منع العدوى فى مراكز الغسيل الكلوى فإن نسبة إصابة مرضى الغسيل الكلوى بعدوى فيروس (سى) أعلى من نسبة الإصابة فى المجتمع ككل.

معظم أسباب العدوى غير مرتبطة بماكينات الغسيل الكلوى، وإنما ناتجة عن نقل العدوى بواسطة العاملين والمرضى إذا لم يتم مراعاة قواعد التعقيم الصحيحة (مثل استعمال القفازات وتغييرها بين المريض والآخر) الا أن ماكينات الغسيل الكلوى قد تتسبب فى نقل العدوى من مريض إلى آخر إذا لم يتم تعقيمها التعقيم اللازم.
ولذلك يجب عمل التحاليل اللازمة لتشخيص الالتهاب الكبدى الفيروسى (سى) بصفة دورية للمرضى الذين يحتاجون للغسيل الكلوى بانتظام
المخدرات التى تحقن بالوريد
استعمال المخدرات (أو أية أدوية أخرى) عن طريق الوريد بسرنجات مشتركة أحد أهم طرق انتقال عدوى فيروس (سى)

تعد هذه الوسيلة أخطر فى نقل عدوى الالتهاب الكبدى الفيروسى (سى) من نقل العدوى بفيروس الإيدز حيث أن احتمالات الإصابة بالالتهاب الكبدى الفيروسى (سى) تتراوح بين 60% و 80% فى مقابل 30% احتمالات الإصابة بفيروس الإيدز.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق