تحميل القرآن مع التجويد والتلاوة

حمل برنامج القرآن مع التجويد ar_tajweed_almuyassar.pdf
حمل برنامج القرآن مع التلاوة quran_telawah_01القرآن مع التلاوة برنامج.exe

تحميلات برامج المصاحف والقرآن الكريم


تحميلات : برنامج الذاكرالقرآن مع الترجمةبرنامج القرآن مع التفسيربرنامج القرآن مع التلاوةبرنامج المكتبة الالكترونية
و.حمل Quran_winxp.rar

الثلاثاء، 21 مارس 2017

معجم قواعد اللغة العربية بَابُ اليَاء

بَابُ اليَاء
* يا: وهي أمُّ حُرُوف النِّداء، ومِنْ ثَمَّ قال أبو حَيَّان: إنها أَعَمُّ الحُرُوف، وإنَّها تُستَعملُ للقَريب والتَعِيد مُطْلَقاً، وإنَّه الذي يَظْهَر من اسْتِقْراءِ كَلامِ العَربِ، وقال ابن هشام: "يا" حرف لِنَداءِ البَعيد حَقِيقَةً وحُكْماً، وقد يُنَادَى بها القريب تَوْكيداً، ولا يصح حذف أداةٍ في النداءِ إلاَّ "يا".
* يا أيُّها: (=النداء 5).
* يا فل: (النداء 10).
* يا لؤمان: (=النداء 10).
* يا نومان: يُقال لِكَثِير النَّوم، ولا تَقُل: رَجُلٌ نَوْمَان لأَنَّه يَخْتصُّ بالنداء.
* يا لَهُ مِنْ رَجُلٍ: ومثله: يا لَهُ رَجُلاً، وكلا التعبيرين: يُرادُ به التَّعَجُّب، كأنَّك تقولُ في المعنى: ما أعْظَمه رَجُلاً أو مِنْ رَجُلٍ. إعْرابُه: "يا" حرفُ نِدَاءٍ والمُنادَى مَحْذُوفٌ، والتَّقْدير: يا عَجَباً له، أوْ إنها: حرفُ تَنْبيه، و "له" اللاَّم للتَّعجُب، وهي حرفُ جر، والهاء من "له" تَعُودُ على كلامٍ سَابق كأن تَقُول: "جاءَني رَجُلٌ ويا لَهُ مِنْ رَجُل" وهو مُتَعَلَّقٌ بمَحْذُوف تقديره عَجَباً "مِنْ رجل" جار ومجرور ومعناه التمييز مُتَعَلِّق أيْضاً بِمَحْذُوف تَقْدِيرُه عَجَبَاً، أمّا إعراب "يالَه رجلاً" فمثلها إلاَّ إنَّ "رَجُلاً" تمييز.
* يا هَذا:
"يا" حرفُ نِداء، و "هذا" مُنَادى وأصلهُ معرفةٌ ثمَّ تَنَكَّر، ثمَّ أصْبَح نكرةً مقصودة، واجْتَمع عليهِ بِنَاءَان، البناءُ الأَصلي في اسمِ الإِشارة وبِنَاءُ المُنَادى في النكرةِ المقصودة، ويُعْرِبُه المعربون هكذا: هذا: منادى نكرةٌ مقصودَة مبني على الضمِّ المقدر على آخرهِ منع من ظُهُورِه سكُون البناء الأصلي في محل نصب على النداء. ومثله يا هؤلاءِ.
وإذا قلنا "يا هذا الرجلُ" فيجبُ رفعُ الرَّجُل إنْ جُعل "هذا" وَصْلةً لندائِه (أي بأن قَصَدَ نِداء ما بعدها، كقولك لقائمٍ بين قومٍ جلوس: يا ذا القائمُ)، كما يَجِبُ رَفْع صِفَةِ "أيّ" في قولك: "أَيُّها الرجلُ" فإنْ لمْ يُجْعل اسمُ الإِشَارة وَصْلةً لِنداء ما بَعْدَه (وقُصِد نِدَاؤه وحْده، وقَدَّر الوُقوف عليه بأن عَرَفَه المخاطَبُ بدون وَصْف) لم يجبْ رفعُ صفته بل يجوزُ الرَّفعُ والنَّصْب.
* يَا هَنَاه: هذه اللفظَةُ من ألفاظِ لا تُسْتَعملُ إلاَّ في النداء، فلا يُقال هذا هَناه، ولا مَرَرْتُ بِهَناه، وإنما يُكَنُّونَ بهذه الكلمة عن اسْمٍ نَكِرَة، كما يكنُّون بفلانٍ عن الاسم العلم: وهي مع ذلك كلمةُ ذم قال امرؤ القيس:
وقَدْ رابَنِي قَوْلُها يَا هَنَاهُ * وَيْحَيكَ ألْحَقْتَ شَرَّاً بِشَر
فمَعنى قوله: يا هَنَاه يا رَجُل سُوءٍ.
* يَمِين: تُعْرَبُ إعْرابَ أسْمَاء الجِهاتِ إنْ قُصِد بها الظرفية (=قبل).
* يوم: ظَرْفٌ مُبْهم (=الإضافة 11).
وقد يَجْري عليه الإِعْرابُ ككل الأسْماء ويَتَجرَّد عن أنْ يكونَ ظَرْفاً نحو قَوْلِكَ: "يَوْمَ الجمعة ألْقَاكَ فيه" و "أقلَّ يَوْمٍ لا أَلْقاك فيه" وتقول: "يَومُ الجُمعة مباركٌ".
------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق