تحميل القرآن مع التجويد والتلاوة

حمل برنامج القرآن مع التجويد ar_tajweed_almuyassar.pdf
حمل برنامج القرآن مع التلاوة quran_telawah_01القرآن مع التلاوة برنامج.exe

تحميلات برامج المصاحف والقرآن الكريم


تحميلات : برنامج الذاكرالقرآن مع الترجمةبرنامج القرآن مع التفسيربرنامج القرآن مع التلاوةبرنامج المكتبة الالكترونية
و.حمل Quran_winxp.rar

الثلاثاء، 21 مارس 2017

معجم قواعد اللغة العربية بَابُ الرَّاء

  بَابُ الرَّاء
* رأى: فعلٌ يَتَعَدَّى إلى مَفْعُولَين، وهو:
(1) من أفْعالِ القُلُوبِ، وتُفيدُ في الخَبَرِ الرُّجْحَانَ أحْيَاناً، واليَقين أَحْيَاناً أُخْرى، والأَكْثرُ أنَّها لليَقِين، نحو قوله تعالى: {إنَّهُمْ يَروْنَهُ بَعيداً وَنَرَاهُ (يرونه: يظنونه، ونراه: نعلمه، فالآية مثال للظن واليقين) قَرِيباً} (الآية "6 و 7" من سورة المعارج "70"). فَيَروْنَه الأُولى للظَّن وهي قولُه تعالى: {إنهم يَرَوْنَهُ بَعيداً} والثانية وفي قولُه تعالى: {ونَرَاهُ قريباً} لليقين، ولها مع أخواتِها أحكام.
(= المتعدي إلى مفعولين).
(2) "رَأَى" من الرَّأي وهو المذهب تقول: "رأيتُ رَأيَ فلان" أي اعْتَعَدتُه، وتتعدى هذه إلى واحدٍ.
(3) "رأى" بمعنى أَبْصَرَ تقولُ: "رأيتُ العَصْفُورَ على الشَّجَرةِ". أي أَبْصَرْتُه، وتَتَعَدَّى هذه أيضاً إلى وَاحِدٍ.
(4) "رَأى" الحُلُمِيَّة وتَتَعدَّى لاثْنَيْن كـ "رَأَى" العِلْمِيَّة كقوله تعالى: {إني أَراني أَعْصِرُ خَمْراً} (الآية "36" من سورة يوسف "12" . وجملة أعصر مفعول ثان والياء من أراني مفعول أول).
* رُبَّ: حَرْفُ جَر لا يَجُرُّ إلاَّ النَّكِرَةَ، ولا يَكُونُ إلاّ فِي أولِ الكَلاَمِ، وهو في حُكْمِ الزَّائِدِ، فلا يَتَعَلَّقُ بِشَيءٍ وقد يَدْخُلُ على ضَمِيرِ الغَيْبةِ مُلازِماً للإِفْرَادِ والتَّذْكِيرِ، والتَّفْسِير بتمييزٍ بعدَه مُطابقٍ للمَعْنى كقول الشَّاعِرِ:
رُبَّهُ فِتْيَةً دَعَوْتُ إلى ما * يُورِثُ المجْدَ دَائباً فَأجَابُوا
وهذا قليل.
وقد تدخل "مَا" النكرة الموصوفة على "رُبَّ" وتوصف بالجملة التي بعدها، نحو قول أمية بن أبي الصَّلْت:
رُبَّما تَكْرَهُ النُّفُوس من الأَمْـ * رِ لهُ فُرْجَةٌ كَحَلِّ العِقَالِ
والتَّقْدير: رُبَّ شيءٍ تكْرَهُهُ النُّفُوسُ، وضمير له يعود على ما. وقد تلحق رُبَّ ما الزَّائِدَةَ فَتكُفُّها عن العَمَل فتدخُل حِينَئِذٍ على المَعَارِف وعلى الأَفْعَال فتَقُول: "رُبَّما عليٌّ قَادمٌ" و "ربَّما حَضَرَ أَخُوكَ". وقد تَعْمَلُ قَلِيلاً كقولِ عَدِيّ الغَسَّاني:
رُبَّما ضَرْبَةٍ بِسَيْفٍ صَقِيلٍ * بَيْنَ بُصْرى وطَعْنَةٍ نَجْلاءِ
والغَالِبُ على "رُبَّ" المَكْفُوفَةِ أنْ تَدْخُل على فِعْلٍ ماضٍ كقول حذيمة:
"رُبَّما أَوْفَيْتُ في عَلَم" وقد تَدْخُلُ على مُضارعٍ مُنَزَّلٍ منزلةَ الماضِي لِتَحَقُّق الوقوع نحو قَولِه تعالى: {رُبَّما يَودُّ الَّذِينَ كَفَرُوا} (الآية "2" من سورة الحجر "15" ) ونَدَرَ دُخولها على الجُملَةٍ الاسْمِيَّةِ كقولِ أَبي دُؤاد الإِيادي:
رُبَما الجَامِلُ المُؤَبَّلُ فيهم (الجامل: القطيع من الإبل، المؤبل: المعد للقنية)
ومعنى "رُبَّ" التَّكْثِير، وتَأْتي للتَّقليل فالأَوَّلُ كقوله عليه الصلاة والسلام: (يا رُبَّ كاسِيَةٍ في الدُّنْيا عَارِيةٌ يَوْمَ القِيامة). والثاني كقول رجلٍ من أزْد السَّراة:
ألا رُبَّ مَوْلُودٍ وليس لهُ أبٌ * وذِي وَلَدٍ لمْ يَلْدَهُ أبوانِ
(سكنت اللام من يلده تشبيهاً بكتف فالتقى ساكنان حركت الدال بالفتح اتباعاً للياء)
وقد تُحذَفُ "رُبَّ" ويَبْقَى عملُها بعد الفاءِ كثيراً كقولِ امرِئ القَيسِ:
فَمِثْلِكِ حُبْلى قَدْ طَرَقْتُ ومُرْضِعٍ * فَأَلْهَيْتُها عنْ ذِي تَمَائِمَ مُحْوِلِ
( طرق: أتى ليلاً، "التمائم" التعاويذ، "محول" أتى عليه حول)
وبعدَ الواوِ أكْثر كقولِ امْرئ القَيس:
ولَيْلٍ كَمَوْجِ البَحْرِ أرخى سُدُولَه * عَلَيَّ بأَنْوَاعِ الهُمُومِ لِيَبْتَلي
( السدول: الستائر واحدها: سدل، ليبتلي: ليختبر)
وبعدَ "بَلْ" قليلاً كَقَولِ رُؤْبة:
بلْ بلدٍ ملءُ الفِجاج قَتَمُهْ * لا يُشْتَرى كَتَّانُه وجُهْرُمُهْ
(الفِجاج: جمع فج: الطريق الواسع الواضح بين جَبلين. "القَتَم": الغبار، "جُهْرُم" أراد: جُهْرُمِيّة بياء النسبة وهي بُسُط الشَّعر تُنْسَب إلى قرية بفَارس تُسَمَّى جُهْرُم.
وبدونهن أقلّ كقولِ جَميل بن مَعْمر:
رَسْمِ دَارٍ وَقفتُ في طَلَلِهْ * كِدْتُ أَقْضِي الحياةَ مِنْ جَلَلَه
(الرسم: آثار الدار "الطلل" ما شخص من آثارها "من جلله" من أجله)
* رُبَّة: هي "رُبَّ" لا تَخْتَلِفُ عَنْها معنى وإعْراباً مع زِيَادَةِ التَّاءِ لِتَأْنِيث لَفْظِها فَقَط.
* رُبَّتَما: هي "رُبَّةَ" دَخَلَتْ عليها "مَا" الزَّائِدة فَكفَّتْها عن العَمَل وصارَتْ تَدخُلُ على المَعَارِفِ والأَفْعال.
(=رُبَّ).
* رُبَّما: هي (رُبَّ) دَخلتْ عَلَيْها ما فَكَفَّتْها عن العمل وقد تُخَفَّفُ الباء نحو قوله: تعالى {رُبَمَا يَوّد}.
(= ربَّ).
* رَدَّ:
(1) من أَفْعال التَّصْيِير تَتَعدَّى إلى مَفْعُولَيْن أصلُهما المبتدأُ والخَبَر نحو قوله تعالى: {لو يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إيمَانِكُمْ كُفَّاراً} (الآية "109" من سورة البقرة "2" ). ونحو قول عبد اللَّه بن الزُّبِير:
فَرَدَّ شُعُورَهُنَّ السُّودَ بِيضاً * ورَدَّ وجُوهَهُنَّ البِيضَ سُودَا
وتَشْتَرِكُ مع "أَخَواتِها" بأحكام مٍ.
(=المتعدي إلى اثنين).
(2) وقد تَأْتي "رَدَّ" بمعنى رَجَع فَتَنْصِب مَفْعولاً واحد اً نحو "رَدَّه اللَّهُ" أي رَجَعَه.
رَفْعُ المُضارع: يُرفَعُ المُضارعُ إذا تَجرَّدَ مِنْ النَّاصبِ والجازم (هذا ما شُهِر من إعراب المضارع المتجرِّد وعند البصريين، يقال فيه: مضارع مرفوع لحلولهِ محلَّ الاسمِ، كما يقولُ ابنُ هشام في المغني، ويقولٌ المبرد: اعلَم أنَّ هذه الأفعال المضارعة تَرتَفع بوقُوعها مواقع الأسماء، مرفوعة كانت الأسماءُ أومنصوبةً أو محفُوظةً، فَوقُوعها
مواقع الأسماء هو الذي يرفعها) نحو "يُلَبّي" "يَقْرأ" و" أَنْتُمَا تَكْتُبَان" و "أنْتُم تَنْظُرون".
وإذا دَخَلَتْ على المُضَارعِ السِّينُ أوسَوْفَ فَقد مَنَعَتْهَا بها من كُلِّ عاملٍ.
* رُوَيْدَ: مَصْدر أَرْوَدَ مُصَغَّراً تصغيرَ تَرْخيم، تقول: "رُوَيْداً"، إنما تريد: أرْوِدْ زيداً أي أَمْهِلْهُ، ومُثلُه قولُ مالِك بنِ خالدٍ الهُذَلَي:
رُوْيَدَ عَلّيِاً جُدَّ مَا ثَدْيُ أمِّهِم * إلينا ولكنْ بغْضُهم مُتَماينُ
(علي في البيت هو علي بن مسعود الأزدي أخو عبد مَناة ابن كنانة من أمه، فلما مات عبد مناة وضم علي إلى نفسه ولد أخيه عبد مناة وقام بأمرهم نسبوا إليه، وقوله: جُدَّ ما ثدي أمهم "ما " زائدة، وجُدَّ: قطع، ولم يرد قطع نفس الثدي: وإنما يريد قطع ما بيننا وبينهم من الرحم. ومتماين من المَيْن وهو الكذب).
وتقول "رُوَيْدَكَ زَيْداً " أيْ أَمْهِلْه، فزَيْداً مَفْعُولٌ به لرُوَيْد، والكافَ لَتَبَيَّن المُخَاطب. ولـ "رُوَيْد" أربعةُ أَوْجُهٍ من الإعراب.
إسمُ فعْلِ أمْر نحو "رُويَدَ زيداً " أي أمْهِله، ولا تقول رُوَيْده.
وصِفَةٌ: نحو "سَاروا سَيْراً رُويْداً".
وحالٌ: نحو "سارَ القوم رُوَيْداً ".
ومصدرٌ: نحو "رُوَيْدَ أخِيكَ " بالإِضافة.
* الرَّيْثُ: مَصدَرُ رَاثَ: بمعنى أبْطأَ، فإذا اسْتُعْمل في مَعْنى الزَّمَان جازَ أيْضاً أنْ يُضافَ إلى الفعلِ فتقول "أتَيتُك رَيْثَ قامَ زيدٌ " وهو
-على هذا - مبنيٌّ كسَائرِ أسماءِ الزَّمانِ المُضَافَةِ إلى الفِعْل المَبْنِي وعلى هَذَا فالرَّيْثُ: المِقْدَارُ من الزَّمان يقال: "جَلَسَ عِنْدَنَا رَيْثَمَا أَكَلَ". وفي المَثَل "رُبَ عَجَلَةٍ أَعقَبَتْ رَيْثاً" أيْ إِبْطَاءً وأجْرَوْه ظَرْفاً كما أَجْروا قولَهم: "مَقْدَمَ الحَجيج " و "خفُوقَ النَّجْمِ" وهو من الظُّروفِ المُبْهمةِ يُرجَّحُ بناؤهُ على الفَتْحِ إذا أُضِيفَ إلى جُمْلَةٍ صدَّرتْ بمَبْني ويُرجَّحُ إعْرابُهُ إذا أُضيفَ إلى جُمْلةٍ صدَّرتْ بُمعربٍ. تَقُول بترجيح البناءِ: "انتَظرْنا رَيْثَ لَبِسْنا" وبِتَرجِيحِ الإِعراب: "لَبِث رَيْثَ نَقْرأُ الرِّسالَةَ".
* رَيْحَانَة: تَقُول: سُبْحانَ اللَّهِ ورَيْحَانَة، قال أهل اللغة: مَعْناه: واستِرْزَاقَه، وهو عِند سيبويه من الأسماءِ المَوْضُوعةِ مَوْضِعَ المَصادرِ.
وقال الجَوْهري: سبحانَ اللَّهِ ورَيْحَانَة نَصبُوها على المَصْدَر، يُرِيدُون تَنْزِيهاً له واستِرْزَاقاً.
* رَيْثَمَا: هي "ريْث" دخَلَتْ عليها "ما" الزائدة.
















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق